اعزائي القراء نحييكم من مدونة فلوك اليمن للمدون بن شيخان و يشرفنا ان ننقل لكم لقاءنا الصحفي الاول ( التخيلي )
مع المدون
فاهلا وسهلا بكم
الصحفي : ضيفنا المدون شكرا لقبولكم الدعوة
المدون : أهلا وسهلا بك
الصحفي : هل لنا بسيرتكم الذاتية
المدون : مافي داعي .. لا تورطنا
الصحفي : احممم .. طيب .. أكيد الاسم اللامع لصحيفتنا كان له دور في قبلوكم الدعوة
المدون : الحقيقة شفناك فاضي .. قلنا خلوه يتشرف بإجراء لقاء معنا
الصحفي : عزيزي المدون مدونتكم سياسية ؟
المدون : نعم سياسية .. حسب دستور بلدي .. اعتقد لا مانع من الحديث عن السياسة و نقاش ما يجري في بلدنا سياسيا
الصحفي : لماذا حسب ما نرى أنكم تصبون أسباب كل ما يجري على شخصية الرئيس وكأنه هو المسؤول لوحده ؟
المدون : اعتقد ان هذا لا يخفاك
الصحفي : انا مالي علاقة
المدون : طبعا لك علاقة و انت مواطن تعاني ما يعانيه الناس ؟
الصحفي : ممكن تجاوب على السؤال
المدون : نعم نحن نعيش مع نظام رئاسي شخصي مركزي مركب تركيبة مركزية تقوم على شمولية السلطات واختزالها في شخص الرئيس بالاضافة الى تفريغ السلطات الاخرى التشريعية والقضائية من أدواتها التي يجب ان تمتلكها لتمارس نشاطها كسلطة وليس كصورة لا تحرك ساكنا و من هنا لا يخفى على أحد كارثية الوضع الذي تعيشه البلاد بهذه الطريقة الادارية المتخلفة التي تجعل الوطن مجرد شخص أو صورة شخص كما تراها في الشوارع وين ما رحت على كل عمود صورة
الصحفي : طيب والبقية رئاسة الوزراء الوزراء اين هم ؟
المدون : أكيد تعرف أن هذه المسميات لا تودي ولا تجيب بصل مهما تغيرت الوجوه فيها
الصحفي : كيف عطني مثال
المدون :خذ مثلا وزير الداخلية كمثال يعني
الصحفي : لماذا هو بالذات ؟
المدون : قلنا مثال
الصحفي : آسف آسف تفضل
المدون :يمارس هذا النظام العجب العجاب في الإدارة حيث يعطيك المسؤولية ولا يمنحك سلطة أو يعطيك سلطة بدون مسؤولية فوزير الداخلية مثلا لا يستطيع ان يغير شي في شؤون وزارته الهيكلية وادارتها ويخرج واقع جديد تراه الناس و تشعر به على الأرض من قوة الأمن وهيبة الداخلية و سيطرتها على شؤون الامن لا السيطرة عليها من فلان و علان و التدخل في شؤونها و تهميش دورها حيث تبقى هذه الوزارة مهما كان وزيرها بيد آخرين من هم اقل منه منصبا و يمتلكون سلطة تفوق سلطته خصوصا في الأمور الهامة والمفاصل الأساسية ويستمدون السلطة من الرئاسة مباشرة فهناك مثلا قائد الأمن المركزي / يحي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ